الحوض الشرقي ؛ أزيد من 300 تعاونية تستفيد من دعم تآزر

أشرف ، المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر ” محمد عالي ولد سيد محمد، اليوم الإثنين 14 أغشت 2022 بمدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي على حفل انطلاق المكونة الأخيرة لِ( التمويل والمتابعة ) من البرنامج الوطني لدعم التعاونيات الإنتاجية المنظم يوم 15 أغشت 2022.بالنعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي بحضور السلطات الإدارية والمنتخبين وهيئات المجتمع المدني وعدد من المستفيدين من المكونة .
وفي كلمة له له بالمناسبة استعرض المندوب الوطني مختلف مكوات المشروع والجوانب العديدة التي يشملها دعم قطاعه والتي تجاوز غلافها المالي 3 مليارات من الأوقية .
الخطاب الكامل للمندوب :

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

خطاب المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء في الحفل المنظم بمناسبة إطلاق البرنامج الوطني لدعم التعاونيات الإنتاجية في الحوض الشرقي
(15 أغسطس 2022)

السيد الوالي
السيد رئيس الجهة
السيد الحاكم؛
السيد العمدة؛
السادة رؤساء الأجهزة والمصالح العسكرية والأمنية؛
السادة والسيدات؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتشرف بأن أخاطبكم اليوم من مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي بمناسبة هذا الحفل المخصص لإطلاق مكونة التمويل والمتابعة للتعاونيات الإنتاجية على مستوى الولاية، وذلك في إطار برنامج وطني يتجاوز تمويله 650 مليون أوقية قديمة، وتستفيد منه أكثر من 300 تعاونية إنتاجية في البلاد، إضافة إلى الإشراف على التوزيعات النقدية المخصصة لولاية الحوض الشرقي، وكذلك تقديم دعم لساكنة الجهة لتعزيز قدراتها الزراعية.

أيها السادة والسيدات
إن الأنشطة التي نحن بصدد إطلاقها الآن على مستوى الحوض الشرقي متعددة، وتدخل في إطار البرامج التي تنفذها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر” في المجال الاجتماعي الذي يمثل مكونة رئيسة من مكونات برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، كما تدخل في إطار التوجه الذي أعلن عنه فخامته مؤخرا في تامشكط، والقاضي بالعمل على السعي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال الزراعي للبلد. وتتألف هذه الأنشطة من توزيع كميات كبيرة من البذور، والأسمدة، وأدوات السقي، والمجارف، والمعاول، والعربات اليدوية، إضافة إلى بعض سيارات النقل ثلاثية العجلات، ستستفيد منها اثنتان وعشرون (22) تعاونية إنتاجية تابعة للحوض الشرقي. وهناك أيضا أدوات ولوازم تسييج لـ30 حاجزا ترابيا في مختلف أنحاء جهة الحوض الشرقي يصل طولها الإجمالي إلى أكثر من 7 آلاف كلم معها مداخلها وبواباتها وما يلزم لتشييدها من الإسمنت، بتكلفة تناهز 40 مليون أوقية قديمة مقدمة من التآزر لصالح المجلس الجهوي لجهة الحوض الشرقي، كما أن هناك عمليةَ توزيع لأكثر من ثلاثة مليارات و128 مليون أوقية قديمة سنطلع على مدى تقدم انطلاقتها لصالح الأسر المتعففة لولاية الحوض الشرقي.
ولا شك أنه سيكون لكل هذا أثر كبير على ساكنة الولاية، حيث ستساهم في تعزيز الجهود الرامية إلى تحسين مستوى المعيشة لديها، والرفع من قدرات التعاونيات الإنتاجية فيها، وتعزيز إمكانات الولاية الزراعية والتنموية، بما سينعكس إيجابا على الظروف العامة للمواطنين.

أيها السادة والسيدات
إن المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحةالإقصاء “التآزر” عاقدة العزم على مضاعفة الجهود في كل ما من شأنه تعزيز التضامن الوطني ومكافحة الإقصاء من خلال محاربة الفقر والتهميش، والمساعدة على الاندماج الاقتصادي للسكان الأكثر هشاشة، وتوفير الخدمات الأساسية لهم حيثما كانوا، وفي هذا الإطار تتنزل أنشطتنا اليوم، وأنشطة أخرى سنعلن عنها قريبا ستستفيد منها ولايتكم كذلك إن شاء الله تعالى.
وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.