أبو النجاة يكتب، ….اللهم فاشهد….


في الوقت الذي يتنافس فيه الموريتانيون على الاصطفاف في طابور الولاء للنظام الموريتاني الحالي ، أو لسلفه المتهم بملفات فساد شائكة قابعين في أمواج تدوينات لا تسمن ولا تغني سوى لفت انتباه المواطنين عن إصلاحات جذرية كانوا يتوقعون أن تطال كل القطاعات الخدمية كما وعد بذالك السيد الرئيس محمد ولد الغزواني في حملته حين تعهد للموريتانيين بأنه سيصلح التعليم أولا بوصفه بوصلة النهوض والتنمية ولا سبيل لإصلاح قطاعات أخرى قبل إصلاحه. وقد تفاءل الناس خيرا بحديث الوزير الأول عن أولوية التعليم في برنامج حكومته إلا أن ذالك لم يتجسد على الواقع حيث لايزال المفسدون يتولون تسيير القطاع ويعيثون فيه فسادا جهارا نهارا متحدين القانون والقيم ضاربين عرض الحائط بمصالح الوطن ومستقبل الأجيال التي تدفع ضريبة فساد التعليم وإفساده من طرف من هم فوق القانون ولا يخافون حسابا ولا عقابا .، وإن لم يكن الأمر كذالك فكيف يتلاعبون بامتحانات ومسابقات وطنية مصيرية يسربونها ويتغاضون عن حلها على السبورات ولا يستفسرون عما حدث !. إن مجتمعا تغيب فيه العدالة وينهار تعليمه ومنظومته الأخلاقية غير قادر على الإقلاع بل إن هبوطه نحو الهاوية مسألة وقت اللهم إلا إذا قيض الله للوزير الأول مستشارين صادقين مع الله ومع الوطن يدلونه على مكامن الخلل في قطاع التعليم ويبحثون معه بجد عن مقاربة جادة وعاجلة تنتشل المنظومة التربوية بكل أبعادها من حالة الانحطاط والتردي قبل حدوث الكارثة ولن تكون أي مقاربة مجدية إلا بسن قوانين رادعة في وجه الفاسدين من عمال القطاع وبتبني عدالة صارمة تعيد للمحرومين حقوقهم الضائعة .. وبدون ذالك يكون الحديث عن إصلاح التعليم لا معنى له . اللهم إني قد بلغت …
محمدو ولد بأبيه
26505868

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *