محمدو ، يكتب/ المعارضة في الدول عموما

المعارضه في الدول عموما وكما هو معروف تنفع وتضر وتقف في وجه الفساد و النهب والغبن وعدم المساواه وارتفاع الاسعار وتدني الاجور ومخالفة الدساتيرو القوانين و لها رموز ها وقادتهاالمتميزين في الغالب بفكرهم ومعرفتهم وثقافتهم الواسعه ..وبطالتهم وصمودهم في ازقة وساحات النضال وصبرهم علي العذاب والسجون …
لايساومون ولايحاورون ان تعلق الامر بالعيش الكريم او حصل المساس من الحريات الفرديه اوالجماعيه..
كما ان المعارضات الطبيعيه والمحترمه معروفة بتياراتها واحزابها المنتظمه والمتناغمه والمتماسكه تستقطب طيفا من مختلف المواطنين الاحرار بمختلف الوانهم واعمارهم….وللمعارضه برامجها وتطلعاتها واهدافها ويحسب لها الف حساب رغم انف الحكام..
اما في حالة بلادنا (موريتانيا) فقد صدق الرئيس السابق
محمد ولد عبد العزيز حين سماها( المعاردة) اذ لم تكن يوما واحدا معارضة بما في الكلمة من معني ولم تحقق ما يتطلع اليه الشعب ويحتاجه من مساواة واشراك وتوازن..
لقد طغت القبليه والتخلف و الانانيه والمنفعه وحب الظهور والمال علي رؤوسها وقادتها كل باسمه ووسمه وبطريقته…
فكلنا يعرف ان ( قادة المعارده )
المتشدقين تارة بالتغيير وتارة بالرحيل او السقوط ..كل ذلك لم يكن الا شعارات جوفاء واستهلاك وخذلان وخديعة للجمع او الفصيل الذي يقودونه..اذ ان الغالبية العظمي منهم تكبلهم مصالحهم (الشخصيه والقبليه ومعاشاتهم وطمعهم وجشعهم)
وتربطهم مباشره مع الرئيس والنظام وتقيدهم وتمنعهم من الاخلاص والوضوح لمعارداتهم…
ومن ذلك ان تجد منهم مثلا من يستفيد ويتمول
ويعين زوجه واولاده و اقاربه ومحيطه بايحاء وتوصية من النظام وعن طريق كبار مسؤوليه او رجال اعماله.. وبذلك يصبح هذا النوع عميلا مزدوجا
يمني جماهير معاردته بتحسن الاحوال ويفككها ويفرقها ويتجسس عليها في نفس الوقت خدمة للنظام وحفاظا علي مصالحه الضيقه..
فالمتتبع (للمعاردة) واسفار ومستوي معيش رؤوسها ومسارات حواراتها ومقاطعاتها للانتخابات في بعض الاحيان يدرك ان ذلك كله مجرد خدمات سياسيه مدفوعة الثمن مسبقا.
ان النتائج المترديه ووضعية البلد السيئة التي تتكشف يوما بعد يوم تدل علي عمالة وخذلان قادة المعارضه ..
حقيقة وحكما اقل ما يقال عنهم ..انهم اشبه ما يكونون بالممثلين الفاشلين اصحاب الادوار المكشوفه ( الرديئة)
فالذي راي كيف يساقطون علي صحون وموائد غزواني
وولد بعماتو وولد ببكر والسفارات الامريكيه والخليجيين
يدرك انهم تربية BED…(اكويرات)…

محمدو ولد امح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *