حذار من تأييدنا أن يخدعــكْ / شعر


حذار من تأييدنا أن يخدعــكْ …فمعه كنّا وها نحن معــــكْ

وخلفه سرنا كقطعان الدمى …ولم نفكر لحظة أن نتبعـــك
بل أنت من كان يســـوقنا له …تهز سوطك لنا ومــــدفعكْ
وحين حدتَ أنت عــن وداده …وصار مربع الجفاء مربــــعك
حدْنا.. فنحـن لا يــــــدوم ودنا …عسى الذي أذلّه أن يرفعك
فنعتلي بك جماجـــم الورى …ونحتمي بك إلى أن ندفعك
ْكما دفعناه إلى زوالــــــــه … ثم نعود دون أن نودّعــــــكْ
إياك أن تغتر باندفاعـــنا        إياك حاذر منه أن يشجّعك
أرض النفاق هذه ما سلـمت …لك المقاليد سوى لتصـرعك
ْلا تأمنِ الكفّ التي قد صفقت …فهي حرية غدا أن تصفعـكْ
وجنبِ النفس الهوى من قبل أن…تقضّ دورة الزمان مضجعك
فلك فــــي زوال ملــــــــكه إذا …فهمته ما ينبغي أن يردعك
ْوقل له وقل لنفســـــــــــك إذا …أراد ربك به أن يجـــمــعك
ْبعدا لشـــعب أنت لا تدري به …من كان ضدك ومن كان معكْ

سعدبوه الشيخ سيدي محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *