إن أي إصلاح يمر حتما بحل معضلة “لغة التدريس”


تعكف وزارة التهذيب الوطني وإصلاح التعليم هذه الأيام على إعداد وثائق تربوية ديداكتيكية لصالح المدرسين بغية الرفع من أداء المعلم داخل حجرة الدرس وبالتالي الرفع من مردودية الراجع العلمي للمتعلم ؛ وسط ارتفاع الأصوات بضرورورة مراجعة لغة التدريس كشرط لاغنى عنه في أية عملية إصلاح يراد لها النجاح ..

وفي هذا المنحى يقترح الدكتور شماد من ضمن نقاط مهمة قدمها في شكل وثيقة :
“إن اي إصلاح لا يزيل العائق اللغوي الذي حال بين التلاميذ والكتب المدرسية وبين آبائهم والقدرة على مساعدتهم هو السبب الأساسي لإستفحال التعليم الخاص فهو بقرتهم الحلوب ..

إن أي إصلاح لايزيل العائق اللغوي لن يكون له تأثير يذكر على المستويات لأنه لائهيئ ظروف النقاذ العلمي فهو لا يعدو أن يكون  محاولة استغلال لرصيد الثقة الذي يمنح طبيعيا لكل جديد وسيتبين لاحقا انه مجرد كسب للوقت ..”

د.شماد 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *