الوحدويون الناصريون في موريتانيا ، يصدرون بيانا (نص البيان )


بسم الله الرحمن الرحيم

تتواصل الاعتداءات الصهيونية الممنهجة على المسجد الأقصى المبارك، وعلى حقوق وحرية وكرامة أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل على أرضه المغتصبة؛ في استفزاز مستمر للمشاعر العربية والإسلامية، وفي تحدي سافر ووقح لكل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية..
ومازالت تلك الجرائم والاعتداءات الوحشية تواجه بمزيد من الاستسلام والهوان العربيين، وبتجاهل مريب من مختلف القوى الإقليمية والدولية، وبمباركة وتواطؤ مكشوفين من بعضها..
لكن شعبنا الأبي في فلسطين مزال يواجه كل ذلك بمزيد الإصرار البطولي على التشبث بأرضه وكامل حقوقه، وبالتمسك العنيد بهويته الوطنية والقومية؛ مؤكدا إصرار أجياله المتعاقبة على رفض الاستسلام لواقع الاحتلال والقهر، غير ملتفت لمواقف التثبيط والاستسلام و”التطبيع”…
إن الوحدويين الناصريين في موريتانيا، وهم يجددون تمسككهم بثوابت نضالهم وبمواقفهم المبدئية من صراع الوجود بين أمتنا العربية وبين شذاذ الآفاق الصهاينة المغتصبين لأرضنا؛ ليقفون وقفة إجلال وإكبار تحية لأهالينا وأبناء شعبنا الأبطال وهم يواجهون أعتى قوى القمع والعدوان دفاعا عن أمتنا العربية والإسلامية وعن قيم الحق والعدل والحرية.. داعين إلى:
— ضرورة أن يتحمل النظام الرسمي العربي كامل مسئولياته القومية الخطرة في هذا الظرف المتميز؛ وذلك بتبني موقف عربي قوي وموحد يعمل على فرض إلزام المحتل الصهيوني باحترام أحكام القانون الدولي ومقتضيات الشرعية الدولية؛ في تعامله مع شعب أعزل يرزح تحت احتلال غير مشروع ومرفوض بمقتضى جميع القيم الإنسانية والشرائع والقوانين الدينية والوضعية..
— أن تتحمل جميع الأطراف والقوى الإقليمية والدولية كامل مسئولياتها من أجل إلزام عصابات الاحتلال الصهيوني بالوقف الفوري والتام لعدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني في غزه والقدس وفي كل أراضينا المحتلة.
— إلزام الكيان الصهيوني بإزالة كافة الحواجز والعقبات التي يضعها أمام حرية حركة وتنقل الفلسطينيين وتجارتهم ونشاطهم الاقتصادي، ورفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة الصامدة منذ عام 2006.
— إلزام العدو بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمختطفين الفلسطينيين بمن فيهم المحتجزون الإداريون القابعون في سجونه الإدارية.
— ضرورة استنهاض كل الهمم الوطنية والقومية للوقوف وقفة إسناد ومؤازرة جادة لشعبنا الفلسطيني في الظروف الراهنة..
وفي هذا الإطار فإننا نناشد جميع القوى والأحزاب السياسية الموريتانية، ومنظمات مجتمعنا المدني، وقادة الرأي والفكر، وجميع المراجع الدينية والثقافية والفكرية لتدشين حراك وطني واسع النطاق والتأثير من أجل إعادة جذوة التفاعل الوطني والتضامن الشعبي مع أم القضايا الوطنية والقومية (قضية فلسطين السليبة وشعبها المجاهد المصابر)، وذلك من خلال جملة بيانات وندوات ومسيرات ومهرجانات شعبية يتلاقى عبرها الجميع ويتعانق؛ بغض النظر عن جميع الخلافات والاختلافات السياسية أو اللونية أو العرقية أو غيرها..
فلأجل فلسطين يتوحد كل العرب، وكل المسلمين، وكل المناضلين الصادقين في مشارق الأرض ومغاربها..

وإن الوحدويين الناصريين في موريتانيا وهم يجددونن تمسكهم بمبدأ تحرير كامل أرض فلسطين المحتلة منذ العام 1948؛ ليؤكدون على أن القدس ستظل عاصمة موحدة لدولة فلسطين.. شاء ذلك من شاء، وأبى عنه من أبى.
“وعلى الباغي تدور الدوائر”
نواكشوط في 26 إبريل 2021
الوحدويون الناصريون في موريتانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *