يا الناس قولوا أَف ْ واللَّ اخْليتو !!


من مظاهر الفساد المستشري في بلادنا والذي يعيشه الجميع حكاما ومحكومين ظاهرة التباين الفاحش في الكتلة الأجرية للموظفين التي درجت الأنظمة في العقود الأخيرة من عمر الدولة الموريتانية الحديثة على مواصلة العمل بها وزيادة الظلم البواح في مضاعفتها والإستهتار بمشاعر 99%من هذا الشعب الغافل والمستغفل .

فحسب آخر الدراسات التي يستنكرها الإقتصاديون والمراقبون للشفافية الدولية في ظاهرة الفساد في تسيير المال العام أن تكون الكتلة الأجرية ل2.5 % من الموظفين في الدولة مايساوي الكتلة الأجرية للسبعة والتسعين المتبقية رغم الفارق في الإنتاجية والمردودية للنسبتين المتباينتين .

فكيف يعقل ان يكون مرتب شخص واحد شهريا مايتقاضاه 300أستاذ ومعلم وطبيب من مال هذا الشعب دون احتساب الإمتيازات التفضيلية لهذا الفرد على حساب هؤلاء الأفراد ….

أليس من الفساد السكوت على هذه الظاهرة والتمادي في نهج المفسدين الذين أزالوا مؤسسات سيادية كانت تأوي آلاف الأسر ومئات الموظفين وحولتها هذه الانظمة إلى ممتلكات خاصة ؟….

ألا يستوجب الموقف والحالة هذه أن نستحضر المثل الحساني :“يا الناس قولوا أَف ْ واللَّ اخْليتو !!|

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *