ردا علي ما قاله العقيد المتقاعد الباشه ولد عبد الله

لم اكن اتوقع ان يكلف زميلي العقيد المتقاعد الباشه ولد عبد الله نفسه عناء الرد على شهادتي وما شاركت به الرأي العام في بلدي من حقائق يعرف زميلي انني اكثر منه اطلاعا على تفاصيلها الدقيقة.

 

وأكثر ما دفعني الي الرد هو :

أولا :  لأنني تفاجأت من قراءة الباشه الغير منصفة والغير موفقة للصوتية بالرغم من وضوحها .

 

ثانيا : محاولته ادخال فخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في الموضوع بالرغم من أنني لم اذكره علي الاطلاق.

 

ثالثا : كوني أجزم بأن السيد رئيس الجمهورية هو الوحيد القادر علي الوصول بالبلاد في الظروف الحالية ( وطنيا واقليميا ودوليا ) الي بر الأمان .

 

رابعا : أن الظرفية الحالية تتطلب منا جميعا دعم برنامج السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الانتخابي ومسيرته الموفقة باذن الله تعالي .

 

خامسا : أسجل تناسي الباشه لموضوع الصوتية الأساسي وهو لفت الانتباه الي أن الممارسات التي تحدثت عنها بكل وضوح والتي كانت تحدث في مكاتب بعض المسؤولين بالأمس القريب محاولة لتقويض نهج الاستقرار في البلاد ويجب محاربتها منا جميعا .

اما اليوم فالحديث مختلف تماما فقادة المؤسسات الأمنية جميعا ومعالي وزير الدفاع  حننه ولد سيدي خصوصا وما اكده من انفتاح على المتقاعدين وجدية دعمهم تؤكد بجلاء وقوفه على رأس حربة الإصلاح رفقة القادة الذين عرفتهم وخبرت جديتهم ووطنيتهم أكثر من غيري.

 

الجميع يعلم انني كنت من السباقين الي دعم ومساندة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ولا زلت ويتأكد ذلك الدعم كل حين , خاصة حينما قررت أن أدفع بجهود الخيرين من أبناء البلد الي مؤازرة الجهود الوطنية المبذولة لتخفيف أثار الجوع والتخلف التي سببها الفساد وجذرتها تقاليد التغطية عليه , تلك الأساليب التي أدينها.

 

ولا يفوتني أن اشيد بحزمة الإجراءات التي أعلن عنها السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بمناسبة عيد الاستقلال وأنها لعمري تستحق الإشادة والشكر , وهي أكبر هدية يقدمها قائد الي متقاعدي بلده , وأكبر عنوان للوفاء ببرنامج “تعهداتي” الطموح.

 

ولن أختم أحرفي هذه قبل أن الفت أنتباهك الي أن السيد الرئيس غني عن دعمك له بالمغالطات والقراءة الغير منصفة للامور, وكذلك عن نصحي له , فهو في مكانة تجعله أعلم بحاجيات شعبه , ومصالح وطنه.

 

وفي الختام تتأكد لك جدية دعمي للامشروط للسيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني , وبرنامجه الطموح  .

 

ويتجلي ذلك الدعم في تشجيعي لكل القرارات التي يتخذها والتي أرجو أن يواصلها دون أن يلتفت الي المشككين والمطبلين .

 

والله ولي التوفيق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *