الشريف المهدي الإدرسي يكتب / كامل العزاء لآسرة الشهيد سيف الإسلام

العزاء كل العزاء إلى أسرة الشهيد سيف الإسلام القذافي الضيقةومحبيه ومن خلالهم إلى أنصا الشهيد معمر القذافي:

@ كثيرون يعتقدون أن الخلاص منه وأن بهذا الأسلوب البربري الوحشي البشع سيفتح الطريق إلى البحبوحة والديمقراطية. للأسف أذكرّهم بأن هذا تكرار لوهم سابق عشناه عام 2011 حين صوّر لنا الخارج المتآمر أن الخلاص من الشهيدمعمر القذافي رحمه الله سيحوّل ليبيا الي جنة في لمح البصر فاذا بنا ندخل عامنا السادس عشر ونحن في وبال لا ينتهي إلا ليتجدد مع مطلع كل عام ويتمدد مع مطلع كل شمس: أموالنا منهوبة وسيادتنا منتهكة وكرامتنا يُداس عليها وفقراءنا في أزدياد وألامنا تتضاعف كل يوم والرحمة بيننا في تناقص. وكأن لعنة الخيمة قد حلت بنا!

@ الإعتقاد بأن أغتيال الشهيدسيف الإسلام إبن الشهيد معمر، سيزيل “القوة القاهرة”من طريق الديمقراطية ويعيد المليارات المنهوبة ويحيي سيادة ليبيا ويجدد أستقلالها ويعيد إليها السلام والإستقرار والوحدة الإجتماعية هو تكرار لوهم أخر مرت عليه خمسة عشر عاما كامل ولم ينته.

@ دون الخوض في أمر أغتياله وتفاصيله أحتراما لتحقيقات النيابة أقول: هذة كارثة ستنقلنا إلى هاوية أعمق من التي نرزح فيها الآن وأخشى بحق على ليبيا فأعتماد الإغتيال السياسي سياسة من اي طرف أنما هو حكم بأعدام السياسية وبالتالي أعدام البلد.

@ ربما سنكتشف من التحقيقات أن الخارج الذي نزع شرعية الراحل الأب وحلل دمه وحرّض عليه وأفتى بأن قتله جهاد ربما أعاد لعب نفس الدور في أستباحة دم الإبن.

@ ان أردت يوما أن تدمر السياسة في بلد فأطلق فيها يد الأجرام وأجعل الإغتيال نتيجة مرغوبة لأي أختلاف وحينها ستتحول البلد إلى ساحة تصفية حسابات أين منها الغابة في همجيتها.

أدعو الله أن يعين والدته الحاجة صفية فركاش وأخوته وأخواته على هذا المصاب الجلل.

الرحمة للدكتور المهندس سيف الإسلام معمر القذافي وادعو الله العلي القدير أن يرفق بنا وبليبيا من الآتي. *آمنوا يرحمكم الرحيم*

*الشريف مهدي الإدريسي*

زر الذهاب إلى الأعلى