حكمة القيادة وصواب القرار في تعيين المختار ولد اجاي وزيرًا أول

النعمة ويب ؛ لقد اجتمعت في الوزير الأول المختار ولد اجاي مواصفات نادرة تجعل منه الرجل المناسب في المكان المناسب. فهو يتمتع بكفاءة عالية راكمها عبر مسار مهني وإداري غني، وبحصافة في اتخاذ القرار، تُوازن بين متطلبات الواقع وتطلعات المستقبل. كما عُرف عنه الصدق والولاء للدولة ومؤسساتها، والأمانة التي تُعد أساسًا لأي عمل عام ناجح.

ويُضاف إلى ذلك ما يتحلّى به من حزمٍ وصبر، وهما خصلتان ضروريتان في إدارة الملفات الكبرى، خاصة في ظرف يتطلب الجدية والانضباط. وقد أثبت ولد اجاي أنه رجل جدية وإخلاص، لا يساوم في المصلحة العامة، ولا يتهاون في أداء الواجب، مع التزام راسخ بـالنزاهة واحترام القانون.

ومن أبرز ما يميّزه كذلك القدرة على ترتيب الأولويات، وهو ما تحتاجه البلاد لتوجيه الجهود والموارد نحو ما يخدم المواطن بشكل مباشر. كما أن قربه من الشعب، وفهمه لانشغالاته اليومية، يمنح عمله بعدًا إنسانيًا يعزز الثقة بين المواطن والدولة. ولا يمكن إغفال ما يتمتع به من كاريزما قيادية، تُسهم في توحيد الجهود وبث روح العمل الجماعي داخل الجهاز التنفيذي.
إن انحيازه للضعفاء وحرصه على العدالة الاجتماعية، إلى جانب ما عُرف عنه من أمانة في التكليف وصدق في الالتزام، يجعلان منه شخصية جامعة، قادرة على قيادة العمل الحكومي بروح المسؤولية والإنصاف.

وعليه، فإن اختيار فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للسيد المختار ولد اجاي وزيرًا أول، يُعد اختيارًا موفقًا بامتياز، يعكس رؤية إصلاحية واعية، ويبعث برسالة طمأنة مفادها أن قيادة البلاد ماضية بثبات نحو تعزيز الحكامة الرشيدة وخدمة المواطن، اعتمادًا على الكفاءة والنزاهة والإخلاص.

بقلم / محمد عبد الله بين

زر الذهاب إلى الأعلى