وجهة نظر “حين يكون هم المصحح هو الإنتهاء من ورقة التلميذ

حين تعد وزارة التهذيب الوطني والتكوين الفني والإصلاح معايير ومؤشرات للتقويم وتتكلف في طباعتها وتكثيرها ونقلها أموالا عامة ليتم العدول عن اتباعها ويترك للمصحح أن يصحح انطباعيا بعيدا عن اية ضوابط وقيود فإن ذلك يدخل لا محالة في تبديد المال العام وهدر الطاقات وحين يكون هم رؤساء قاعات التصحيح هو الإنتهاء من التصحيح في أسرع وقت مستخدمين شتى الطرق من اجل الضغط على المصححين لتسريع وتيرة التصحيح بعيدا عن توخي الدقة والشفافية والعدالة فإن مفرزات التصحيح لا محالة ستكون غير دقيقة ولا تعكس الحقيقة بحال من الأحوال .
وهو مااتسم به التصحيح بالنسبة لمادة اللغة العربية في ولايتنا اليوم (أنواكشوط الشمالية)
متى سيدرك القائمون على الشأن التربوي أن المسابقة تعد نقطة مفصلية في حياة الكثيرين من ابناء الوطن فلنتقى الله في فلذات اكبادنا ورجال مستقبلنا.
من صفحة المدون :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *