سد بومسعود ظلمته الأنظمة ولم تنصفه مكانته في توفير أسباب الحياة


يعود إنشاء سد بومسعود الواقع كلمترات جنوب أمرج ببلدية بوكادوم  إلى العام 1909للميلاد ليكون أول منشأة بهذا الحجم يقيمها الفرسيون لصالح مجموعة أهل شيخنا محمد تقي الله بوصفها المنطقة الأكثر خصوبة والأهم تنمويا لصالح السكان المقيمين في محيط السد .

فقد شكل السد على مر العقود سلة الغذاء لسكان ولاية الحوض الشرقي وحتى المناطق الحدودية لمالي مع موريتانيا إضافة إلى ماوفره من تغذية النقاط المياه التي تعد سطحية في عمومها ما شكل عبر هذا الزمن بحيرة وسط محيط جغرافي شحيح المياه ..
ورغم أهمية السد وما يتيحه من أسباب الحياة لآلاف السكان ورغم إهماله من الدعم الحكومي لإعادة تأهيله واستصلاح أراضيه الخصبة وحمايتها ؛ فقد ظل سكان الحاضرة بومسعود متشبثين بالسد رغم عاتيات الزمن وركام النسيان .

وزير الزراعة زار عة زار مؤخرا السد واطلع على جوانب من معاناته وحاجته للتأهيل في ضوء اهتمام الحكومة بالزراعة وضرورة الإكتفاء الذاتي في مجال الغذاء ووعد بتغيير النظرة اتجاه هذه المعلمة الفريدة .
ويأمل سكان المنطقة أن تنصفهم الدولة في التقطيع الذي تعتزم القيام به بعد تقسيم المقاطعة الأخير لتكون حاضرة بومسعود عاصمة لبلدية يمتد عمقها الجييو سياسي إلى عشرات القرى والتجمعات لتوفرها على كل المعايير والمقومات الوجيهة .

وكان الوزير الأمين العام للرئاسة الدكتور مولاي ولد محمد الأغظف أجرى توقفا بالمدينة في طريقه لأمرج حيث خصص له السكان فيها أروع استقبال شعبي بقيادة الشيخ بوي ولد شيخنا ،جسد تعلق الساكنة ببرنامج تهداتي وتعلقهم بتوجيهات الحكومة الرامية إلى اللحمة والوفاق معلنين عن المشاركة في المجهود الوطني العام .
الفيديو التالي يظهر جانبا من تلك الإستقبالات : 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.