رسالة مفتوحه الي فخامة رئيس الجمهورية ،حفظه الله محمد ولد الشيخ الغزواني

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين الي يوم الدين..

رسالة مفتوحه الي فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله محمد ولد الشيخ الغزواني

قال جل من قائل:
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير وانت علي كل شيء قدير..صدق الله العظيم

فخامة رئيس الجمهوريه المحترم..

شعورنا بحب الوطن والتعلق به والحفاظ علي وحدته وامنه وسلمه واستمراريته من جهة..وحق الاخوة في الدين وواجب الدعوةوالنصح من جهة اخري هو مادفعنا الي كتابة هذه الرساله وتوزيعها علي وسائل التواصل الاجتماعي علها تصلكم او تبقي زمانا بعد موت كاتبها..
صاحب الفخامه
قدنكون في نظر البعض(و خصوصا أولئك الذين لايريدوا ولن يريدوا لكم ان تقرؤوا هذه الرساله او تطلعوا علي فحواها)
لسنافي الموقع المناسب لكتابتهاولانحن مطالبين بذلك بل قد يذهبون اكثر من ذلك الي شيطنتناواتهامنا بما لايليق في حق الانسان ولهم في ذلك خبرة وتاريخ طويل لكن الواجب الوطني والوازع الديني يملي علينا كتابةهذه الرساله راجين من الله العلي القدير ان تعكس لفخامتكم ما نكنه لكم من ولاء واحترام ..اجلالالمركزكم السامي في البلد ووتقديرا وعرفانا لمنبعكم الذي ندرك قبل غيرنا انه منبع صدق وصلاح وتقي وكرم ونبل.

فخامة رئيس الجمهوريه
رسالتنا هذه تتلخص في طلب واحد(من مواطن حتي لانقول مواطنين كثر اوبالاحري جل محرومي وفقراء البلدالذين ذاقوامرارة الغبن والتهميش والظلم قبل العشريه وخلالها وبذلك تحولت اذكارهم مساء وصباحا (ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا)،
والطلب المذكورهوان تبادروا حفظكم الله مشكورين باصدار مرسوم رئاسي يحل حزب الاتحاد من اجل الجمهوريه .
للاسباب التاليه:
1.مخالفة هذا الحزب الصريحة للقوانين والنظم الدمقراطيه وارتكاب بعض قياداته لاخطاء فادحه مخالفه للقوانين المنظمه للاحزاب اولها خلق احجية مرجعية الحزب المعروفةونحن اذ نري ذلك في نظرنا القاصر مغالطة لكم اولا ومجرد تمثيلية مفضوحة ومدروسةمن بعض شخصياته الاماميه لمواصلة مسلكيات الغبن والتهميش والاستئثار بالمناصب الساميه والتحايل في كثير من الحالات علي القطع الارضيه وملايين المال العام بطرق ملتويه فمثل هؤلاء( لا نرضي لكم حاشاكم ان تكونوا مرجعية لهم لان مرجعيتهم معروفة سلفا لدي الجميع( المنفعة و المصلحه الخاصه ونهب المال العام).
2.ان حزب الاتحاد من اجل الجمهورية ليس هو من اوصلكم الي السلطه كما يحلو لباروناته تسويق ذلك بل بفضل ومنة من الله و مصداقيتكم ودعم الكبار في المؤسسة العسكريه والرجالات الوازنه اصحاب المصداقيه من شتي القبائل شرقا وغربا وبعض المستقلين والمستقيلين من احزاب المعارضه سابقا.
فقد ينجح حزب الاتحاد من اجل الجمهوريه في تلميع شخص زورا وايصاله لمنصب سام او تجنيس شخص اخر وتوظيفه في البلد اما ان يوصل رئيس الجمهوريه الي منصبه ففي ذلك مغالطةكبيره.
3.ان حزب الاتحاد من اجل الجمهوريه يغالط في تعدادمنتسبيه مما يجعل نقطةاستفهام دائمه علي ماتقدمه له الدولة من دعم وتمويل.
4.ان حزب الاتحاد من اجل الجمهوريه دأب علي استعمال المال العام وتبديده خلال الحملات الانتخابيه وابتزاز رجال الاعمال والتجار وتعود علي الغش والتزويرومغالطة الرأي العام و حماية الاشخاص المتهمين باختلاس المال العام.
5.ان حزب الاتحاد من اجل الجمهوريه قد اوصل اشخاص معروفين لقبةالبرلمان فقط لقرابتهم او مصاهرتهم مع الرئيس او رئيس الوزراء او نافذ اخروبذلك يكون حزب يكرس الوساطة والوجاهة والمحسوبيه في البلد.
6.ان حزب الاتحاد من اجل الجمهوريةيكرس القبليه والجهويه وحتي العرقيه فهو اليوم في اعلا هيئاته لا يعكس الوجه الحقيقي للبلد ولاالتمثيل الحقيقي لمكونات المجتمع.
7.ان حزب الاتحاد من اجل الجمهورية قد استقبل واستضاف قيادات من احزاب لدول مجاورةلاتعترف في نظمها الداخليه بسيادة الوطن.
8.ان بعض المراقبين في الداخل والخارج يجمعون علي ان من بين نافذي حزب الاتحاد من اجل الجمهوريه من هم وراء ارتفاع الاسعار وكل تلك المشاكل التي تطفو علي السطح من حين لاخر حتي اصبحت مزعجة ومقلقة للراي العام وهم نفسهم من يحركوا امواج الشائعات في الشارع وعلي وسائل التواصل الاجتماعي.

فخامةرئيس الجمهورية لاننسي حفظكم الله ان نذكركم ان البياض قليل الحمل للدنسي وبقدر ما لانريد لاقدر الله لوطننا ان ينهار كاوطان اخري لانريدلكم ان تدفعواثمن اخطاء لم تغترفوها.
ونحن اذ ننهي هذا الطلب فانناسوف نوزعوه افتراضيا وكلنا امل انكم لن تهملوه في حالة اطلاعكم عليه.

واخيراتقبلوا سيادة رئيس الجمهوريه اسما ءايات التقدير والاعتبار….
ابن بلدكم في المهجر..محمدو الشيخ امح.
والوطنيين الاحرار الموقعين ليبقي التوقيع مفتوحا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *