الحسن ولد بلخير يكتب /إنصافا لرئيس حزب الإنصاف

شكل تعيين صاحب المعالي ، السيد محمد بلال مسعود رئيسا لحزب الانصاف، توجها حقيقيا لبناء نظام ديمقراطي، يكرس لسيادة الشعب، و يرسخ مفهوم دولة القانون و المؤسسات، و ذلك لما يتمتع به من مؤهلات تمكنه من الربط ما بين الحصاد الحزبي و الحكومي، من خلال ترجمة إنجازات الحكومة إلى أصوات إنتخابية…..

 

فمن الناحية التنظيمية، يعتبر إنشاء الهيئات الجديدة في الحزب توجها حقيقيا لربط القمة بالقاعدة من خلال فتح قنوات مباشرة ما بين المكتب التنفيذي للحزب و المناضلين في الداخل ، بهدف خلق خلايا دائمة لحل الأزمات الداخلية: الخلافات المحلية، تجاوز جمود المكاتب الجهوية و المقاطعية، توجيه الحزب ليكون في مقدمة سياسة الإصلاح من خلال إسناد مسؤولية كل ولاية بشخصيات ذات مصداقية أمام القواعد الشعبية…

 

و من الجانب السياسي، يشكل إسناد الولايات إلى شخصيات المكتب التنفيذي تعبيرا خاصا عن الاهتمام الرئاسي و الحزبي بتلك الولاية، بهدف توحيد الخطاب و احتواء النخب المحلية ( تشكيل اللجان) و الحد من تشتتها إلى تيارات جهوية أو قبلية متصارعة داخل الحزب.

 

أما من الناحية الاستراتيجية، فإن تكليف أعضاء المكتب التنفيذي بإدارة الشأن السياسي في الولايات، فإن ذلك يوحي باختبار الولاء و الكفاءة في القدرة على الحشد و التعبئة، و التواصل الميداني، و ليس فقط في العمل المكتبي، الذي لا يمكن غالبا من ” الشرح المعنوي للانجازات التي تقدمها الحكومة” في كل ولاية، و التي إن تم الإطلاع عليها من طرف المواطنين قد تزيد من تحفيزهم للتصويت للاستقرار السياسي و الإداري..

من صفحة الكاتب على الفيس بوك

زر الذهاب إلى الأعلى