الحسن ولد بلخير يكتب / تكريم المتفوقين في الألومبياد من طرف رئيس الجمهورية ،يعد رسالة عميقة للامة .

من مركز المختار ولد داداه الدولي للمؤتمرات ، بعث رئيس الجمهورية ،السبد محمد ولد الشيخ الغزواني ، مساء أمس ، رسالة معبرة إلى المجتمع الموريتاني ككل ، بإشرافه شخصيا على حفل تكريم التلاميذ المتفوقين في ألومبياد و رالي العلوم في نسختها الجديدة لهذا العام الدراسي 2026/2025.
إن تكريم المتفوقين في مسابقة ألومبياد و رالي العلوم 2026, لهو رسالة واضحة لكل تلميذ في هذا الوطن ، أن القيادة العليا لهذا البلد تهتم باجتهادك ، و تعتبر تفوقك محل فخر و اعتزاز ، و أن مستقبلك هو جزء كبير من مستقبل موريتانيا..و من أهم دلالات الحدث:
1- أن رمزية التكريم تتجاوز الجائزة المادية ؛ فحين يكرم رئيس الجمهورية تلميذا متفوقا على الملإ، فهو يرسل رسالة مفادها أن المكانة الحقيقية تكون بالعلم و العمل ، لا بالنسب و الجاه ، الشيء الذي يعيد الاعتبار لجهود الأسرة التربوية في التنافس في تحصيل العلم و المعرفة…
2- تشجيع التنافس الشريف بين التلاميذ ؛ مثل هذا الشكل من الجوائز المعتبرة يشجع التلاميذ على المزيد من الاجتهاد و المثابرة. فالطفل الذي يرى زميله من على منصة التكريم تتجدد لديه الرغبة و الطموح في أن يجد فرصة ليقف نفس الموقف ، و من هنا يتحول التفوق من حالة فردية إلى ثقافة…
3- ربط التكريم بالمسؤولية ؛ الفائزون اليوم ليسوا مدعوين هذه اللحظات العابرة فقط ، بل لحمل أمانة العلم..فالعلم إذا لم يسخر لخدمة البلد ، يتحول إلى شهادات ورقية..لهذا فإنه ينتظر من هؤلاء المتميزين أن يكونوا نواة جيل يقود البحث و التطور في بلدهم موريتانيا…..
هذا ، و تجدر الإشارة إلى أن التكريمات طالت تكريمات جماعية في مسار رالي العلوم، الخاص بمستويات السنة الثالثة إعدادية ، و الخامسة و السادسة ثانوية ، و تمثل في 9 فرق من ثمان ولايات: تكانت ، تيرس الزمور ، داخلت انواذيبو ، الحوض الغربي ، اترارزة ، أنواكشوط الشمالية ، أنواكشوط الغربية..
فيما بلغ عدد الفائزين في الألومبياد تسعة فائزين في مواد الرياضيات ، و الفيزياء ، و الكيمياء ، و العلوم الطبيعية..
فهنيئا لجميع التلاميذ الفائزين في هذه النسخة ، و هنيئا لذويهم و مدرسبهم و مؤطريهم على هذه النتائج المشرفة ، مع خالص الرجاء لهم بالمزيد من التألق ، و حظا أوفر لبقية الولايات التي لم يحالفها الحظ ، و إلى المزيد من العطاء و التحصيل…….!!!!
