الحسن ولد بلخير يكتب / حين تتعرض سياسة حكومتنا للتحامل ..

كتب المفتش الحسن ولد بلخير المستشار بالوزارة الأولى في اوج الدعاية المسعورة ضد الحكومة هذه الايام، مايلي ”
في لحظة يتبلور فيها برنامج صاحب الفخامة ، السيد محمد الشيخ الغزواني ، ” طموحي للوطن”خلال التوجه إلى إرساء قطعية نهائية مع الممارسات البائدة ، و التي عبثت بالحقوق و المقدرات ، تتعرض سياسة حكومتنا ، في الشدة و الرخاء ، لمزيد من التحامل و التهجم و التخوين ، من قبل تجار النفوذ و الرأسماليين ، لا لشيء سوى أنها تصنع الفارق في التسيير ، و إرساء العدالة و المساواة بين سائر فئات المجتمع، خاصة منها الفئات الهشة و المتعففة و المغبونة…
فقبل تهويل جملة الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة ، في مواجهة إرتفاع أسعار المحروقات ، الذي قد يسبب، لا سمح الله ، عجزا في الميزانية بقدر 7٪، يجب تثمين القرارات الاقتصادية و الاجتماعية التي اتخذت لحماية القدرة الشرائية لدى عموم المواطنين:
-30 ألف أوقية شهريا ل124 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي.
1 -45 ألف أوقية لصالح نحو 50 ألف موظف مدني و عسكري لمواجهة أعباء ارتفاع الغاز…، 10 آلاف منها تحيط بثمن قنينات الغاز بمختلف احجامها…
2- دعم سنوي للمحروقات ، يقدر ب 150 مليار أوقية قديمة…
3- مراقبة السوق للحفاظ على الأسعار ، خاصة منها المواد الأولية الأساسية.
4- الحفاظ على استقرار سعر الكهرباء…
5- رفع الدعم السنوي للمحروقات ، يتراوح ما بين 10 إلى 13٪ من ميزانية الدولة….
و ما يزيد المواطن اطمئنانا، خاصة قاطني العاصمة ن/ط، تدشين أول محطة هجينة في دسمبر, الماضي2025، من قبل رئيس الجمهورية ، بقدرة 220 ميغاوات ، في سابقة فريدة من نوعها على الصعيدين الوطني و الإقليمي.بشراكة بين القطاع العام و الخاص. و هو أول مشروع كبير للطاقة المتجددة في البلاد: (160 ميغاوات ، طاقة شمسية), ( 60 ميغاوات طاقة الرياح ، ليلا و نهارا) ، مع وجود نظام بطاريات عالية السعة ، يوفر أداء عاليا في استقرار الشبكة ، بقدرة تخزين 185 إلى 370 ميغاوات….حيث يؤكد الخبراء أنه يمثل نموذجا مبتكرا في مجال الطاقة ، تنافسيا ، و بإدارة وطنية ، سيمكن موريتانيا من التقدم نحو طاقة نظيفة ، سيادية و مستدامة في خدمة التنمية…..!!!
هذه الإنجازات الهامة و غيرها ، تتطلب منا ، أكثر من أي وقت مضى، التأييد و المساندة لهذه البرامج الطموحة التي تنجز لصالح الشعب الموريتاني على حد السواء ، و بتراكم الإنجازات و تعددها ، و تقريب الخدمة من المواطنين ، و تعزيز الكفاءات و إرساء العدالة و المواساة ،نحدث نقلة نوعية بموريتانيا إلى المكانة اللائقة بها….
فشتان ما بين امريء يجلب الهنا
وبين نقيض يجلب الهم و الحزنا..