محمد عبد الله ولد بين يرد على: محمد سالم ولد اسويدي حول ما تقدم به الوزير الاول

٠

من لا يرى السماء فلا ترينه إياها.

بعيدًا عن العواطف وبمنطق الأرقام والوقائع، فإن الحديث عن إصلاحات قطاع التعليم في عهد الوزيرة هدى باباه ليس دعاية سياسية ولا مجاملة ظرفية، بل هو توصيف لمرحلة شهدت تحولات حقيقية يشهد بها أهل الميدان قبل غيرهم.

الاكتتابات
خلال فترة توليها، تم اكتتاب مئات الآلاف من المدرسين بمختلف الأسلاك، وهو ما ساهم في سد العجز المزمن، وتقليص الاكتظاظ، وضمان استمرارية العملية التربوية في أغلب ولايات الوطن

البنية التحتية

تم تشييد آلاف الحجرات المدرسية، خاصة في المناطق الهشة والريفية، وهو ما انعكس مباشرة على نسب التمدرس وظروف التعليم، بعد سنوات من الضغط ونقص الفضاءات.

التمدرس والاستيعاب
تمكنت المدرسة العمومية، في ظل منهج المدرسة الجمهورية، من استيعاب أكثر من 90٪ من تلاميذ التعليم الأساسي، وهي نسبة غير مسبوقة تعكس توجها حقيقياً نحو الإنصاف وتكافؤ الفرص.

تحسين أوضاع المدرسين
شهد القطاع: زيادات متتابعة في العلاوات
وكذلك الزيادات الجزافية في الرواتب التي أقرها رئيس الجمهورية
وهي خطوات ملموسة حسّنت القدرة الشرائية، ولو جزئيا، وأعادت الاعتبار للمدرس بعد سنوات من التهميش.

السكن

استفاد أكثر من 1300 مدرس من صندوق السكن الجديد، الذي لم يكن إجراء عابرا بل آلية مستمرة بخدمات سنوية ومبالغ معتبرة، وهي سابقة تحسب لا تنكر.

قد لا تكون كل الإشكالات قد حلت، فذلك غير واقعي، لكن إنكار ما تحقق هو جحود، والتشكيك في مصداقية هذه الإصلاحات يعني ببساطة تجاهل شهادات آلاف المدرسين الذين لمسوا الفرق في الميدان.
ومن أراد الحكم، فليسأل أهل القطاع…
فهم الأدرى، وهم الشاهد الحقيقي على ما تحقق وما لم يتحقق.

زر الذهاب إلى الأعلى