الحسن ولد بلخير ؛ يكتب ” ترشيح كمب با لمنصب اممي رفيع يعتبر رافعة للدبلوماسية المريتانية مشرفة

منذ الإعلان عن تقديم الدكتوره كومبا با لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية و الجهود الدبلوماسية تتضاعف ، و على مستوى رفيع ، لكسب الرهانات الضامنة للفوز بهذا المنصب
الدولى الهام ، الذي تعاقبت عليه، حتى الآن، أربع شخصيات من جنسيات مختلفة:
– بطرس بطرس غالي ( مصر) ، من 16 نوفمبر 1998 إلى 31 دجمبر 2002.
-عبدول جوف ( السينغال), من 1يناير 2003 إلى 31 دجمبر 2014. * ثلاث مأموريات..*
— ميكائيل جان ( كندا), من 5 يناير 2015 إلى 2 يناير 2018
– لويز موشيكيو ابو ( روندا) من 3 يناير 2019 إلى اليوم…

و تعتبر المنظمة الدولية للفرانكفونية فضاء جغرافيا مشتركا بين الناطقين باللغة الفرنسية في العالم، بفكرة من إرادة أربعة زعماء، هم : الحبيب بورقيبة ( تونس), ليوبارد سيدار سنغور ( السينغال) ، و حماني ديورى ( النيجر) إضافة إلى الأمير نورودوم سيهانوك ( كمبوديا) ، بهدف تعزيز التضامن و التنمية و التقارب بين الشعوب الناطقة باللغة الفرنسية، و هي تضم 88 دولة و حكومة ( 54 فيها عضوا ، 7 منتسبين و 27 مراقبا).

و قد تم التوقيع على اتفاقية إنشاء وكالة للتعاون الثقافي و التقني ، و مجالات الثقافة و التربية و البحث من طرف 21 دولة آنذاك يوم 20 مارس 1970 بنيامى في النيجر، ليطلق عليها لاحقا اسم الوكالة الحكومية الدولية للفرانكفونية سنة 1988 ، و يستقر اسمها على المنظمة الدولية للفرانكفونية عام 2007.

و تتمحور أهدافها أساسا في النقاط التالية:
– تعزيز اللغة الفرنسية و التنوع الثقافي و اللغوي.
– تعزيز السلام و الديمقراطية و حقوق الإنسان.
-دعم التعليم و التدريب و التعليم العالي و البحث العلمي.
– ثم تعزيز التعاون الاقتصادي لدعم التنمية المستدامة..
كما تمتد صلاحياتها إلى مجالات السلم ، و مقاومة التغير المناخي ، و إيجاد فرص العمل للنساء و الشباب في القارات الخمس….

و لأهمية هذه المنظمة و مكانتها في العالم ، و لأهمية الدور القيادي الذي تلعبه موريتانيا في المحافل الإقليمية و الدولية في هذا الظرف، تنصب جهود الدبلوماسية الموريتانية لحشد أكبر دعم إقليمي و دولي لتعزيز مصداقية مرشحتها ، الدكتوره كمبا با ، التي تتمتع بمسار دبلوماسي و مهني رفيع المستوى إقليميا و دوليا ، خاصة منها الملفات الإفريقية الفرانكفونية، حيث تشغل الآن منصب المبعوثة الخاصة لرئيس الجمهورية لدى المنظمة الدولية للفرانكفونية منذ العام 2024….

إن نشاط و حيوية الدبلوماسية الموريتانية ، و قدرتها على نيل ثقة الدول الأعضاء ، يبعث فينا الأمل كثيرا للفوز بهذا المنصب ، بعد نجاح صاحب الفخامة برئاسة الاتحاد الافريقي في فبراير 2024, و الذي توج بتكريمه ” بطلا للعلوم و الإبتكار” في فبراير 2025 ، و الذي كان له الفضل في فوز الخبير الاقتصادي ، السيد سيدي ولد التاه برئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية في 29 مايو 2025، الأمر الذي سيعزز من اختيار الزين ولد زيدان مديرا للإدارة الإفريقية لصندوق النقد الدولي في فاتح مايو 2026، دون أن ننسى الخبير المالي الموريتاني ، عثمان جاكانا ، الذي يتولى منصب نائب رئيس البنك الدولي مكلفا بغرب و وسط إفريقيا منذ فاتح يوليو 2020.

إنها مكاسب موريتانيا في الداخل و الخارج ، و التي تتعزز في المحافل الدولية و الإقليمية تحت قيادة صاحب الفخامة ، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني, لتتبوأ موريتانيا مكانتها اللائقة في المناصب القيادية القارية و الدولية…..!!!

زر الذهاب إلى الأعلى