نقابات مهنية، تصدر بيانا هاما .( نص البيان )

*إن عملية التأطير التربوي والإداري داخل المدارس الابتدوائية، التي تشمل متابعة المديرين، المعلمين والتلاميذ على حدٍّ سiواء، تتطلب خبرة ميدانية ومعرفة تربوية معمّقة، من أجل إنجاح العملية التعليمية عبر تقديم الدروس، وإعداد التمارين والتطبيقات، وتطوير كفاءات المعلمين وتعزيز أدائهم المهني*.
*وفي هذا السياق، يضطلع *المستشارون التربويون والملحقون الإداريون* *بدور محوري يتمثل في *ثنائية المتابعة والإرشاد*، *وهو عمل ميداني* *منتظم ومتواصل يهدف إلى تفعيل الرقابة البيداغوجية والإدارية، بما يضمن سيرًا سلسًا وفعّالًا للعملية التعليمية*
*وقد نصّت المراسيم المنظمة لهذه المهام، ولا سيما *المرسوم رقم 175 الصادر سنة 1975* *المتعلق بالمستشارين التربويين، و*المرسوم رقم 149 الصادر سنة 2011* *المتعلق بالملحقين* *الاداريين، على مكانة هذه الفئة ودورها في التأطير التربوي والإداري داخل المدارس الابتدائية*.
*ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها هذه الفئة ميدانيًا، ، فإنها لا تزال *محرومة من التعويض العادل والمستحق*، *حيث تُصنَّف في أدنى درجات السلم المنظم للعلاوات دون مراعاة التراتبية الوظيفية لزيادة علاوات المعلمين و المديرين ، في مفارقة صارخة مع طبيعة المهام الجسيمة التي تؤديها، والتي تتطلب كفاءة عالية وتواجدًا دائمًا في الميدان*.
*وانطلاقًا من خطاب فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الذي جعل من التعليم أولوية وطنية، فإننا نهيب بالجهات الوصية إلى *إعادة النظر في الوضعية الاعتبارية والمادية* *للمستشارين التربويين والملحقين الإداريين، بما ينسجم مع الدور* *الحيوي الذي يقومون به في* *الارتقاء بالتعليم الأساسي في بلادنا*.
*و المطالب هي*:
1. *الاسراع بتقديم مشروع* *مرسوم سلك مستشار تربوي* إلى مجلس الوزراء.
2. *مراجعة *علاوة الوظيفة* *بشكل يعكس التراتبية الوظيفية ويحترم المهام المنوطة بكل فئة*.
3. *الاستفادة من علاوة الطبشور*.
4. *صرف *علاوة نقل الوظيفة*.
5. *صرف *علاوة التجهيز*.
6. *صرف *علاوة التأطير*، بمبلغ قدره *1500 أوقية جديدة (MRU)*.
*والله ولي التوفيق.*
*النقابات الموقعة*:
– *النقابة المستقلة للمستسارين التربويين*
– *نقابة اسلاك التعليم بموريتانيا*
– *النقابة الوطنية للمستشارين التربويين*