العفو الرئاسي يعتبر خطوة مهمة في الوئام الوطني /الحسن ولد بلخير

العفو الرئاسي لصالح البرلمانيين ؛ السيدة قامو عاشور و السيدة مريم الشيخ جينك، يمثل خطوة مهمة في مسار الوئام الوطني ، و اعتبارا حقيقيا لثنائية روح القانون و الاعتبارات الانسانية.
ففي البعد الإنساني و الاجتماعي، يعبر هذا الإجراء، عن جبر للضرر و لم للشمل و عن تخفيف للمعاناة، و إعطاء فرصة للمحكومين للتأمل في مسيرتهم..
و في البعد الوطني، فإن هذا الإجراء يجسد قيم التسامح و العفو ، و تعزيز السلم الأهلي و الانسجام الوطني، و التأكيد على دولة القانون ، مع الحرص على العدالة..
أما من الناحية السياسية، فهو دليل على انفتاح رئيس الجمهورية على كل مكونات الشعب الموريتاني، مع الطمأنة على أن باب الحوار مفتوح لبناء دولة القانون و المؤسسات مع احترام هيبة الدولة و رموز سيادتها….
نثمن عاليا تكرم صاحب الفخامة بهذا العفو الرئاسي، و هي مبادرة تعكس حكمة القيادة و حرصها على احتواء جميع مواطنيها سبيلا إلى إرساء الوئام الوطني….
من صفحة المستشار بالوزارة الأولى الحسن ولد بلخير