..واليوم ،نسكت على سب الصحابة الأجلاء من أفواه نتنة ،تطالبنا بإنصاف اليهود ..!!


عندما يتحكم الإيمان السطحي ويغيب الإيمان الصميمي الناضح من العمق والراشح من عقيدة مستقيمة تستقر وقرا في القلب فحدث ولا حرج عن الردة والمروق والزندقة
عندما يصير دين الله كلامًا نتظرف به دونما عيش نقتات عليه فاعلم ان ظواهر الشذوذ والانحلال قد وجدت تربتها وسلكت طريقها نحو هدفها القذر
الاسلام دين محبة وهداية وهدي .عقيدة وشريعة وسلوك يعيشه المسلم في حياته اينما حل ظله حل معه والمسلمون عباد الله وموحدوه والدعاة له وإليه.. حينما تطابق فعلهم مع قولهم فتحوا قلوب مئات الملايين من البشر قبل ان يفتحوا البلدان في مشارق الأرض ومغاربها ..كان الدين عندهم مرافقا لرحلة العمر وبوصلة تحدد توجه المسلم يوميا ترشده وتغذي قلبه يقينا بالله وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلم
اليوم نعيش عالم الفرقة والمفارقة والتفتيت وإباحة المنكر .. اليوم نسكت عن سب الصحابة الاطهار ونمالىء ممتهنيه بحجة انه راي ومذهب بينما هو فسوق وزندقة ومروق على الدين
اليوم نسمع من احدهم وقد ملء فمه النتن بالإسلام ان نبي الرحمة ظلم اليهود عندما خرجوا من الجزيرة العربية ويطالب حكام آل سعود بالتعويض لهم عن الظلم الذي لحق بهم
اليوم نفتي بالقتل ونحتفي بتدمير البلدان ونستعين بالأجنبي الغاصب على قتل وتشريد أبناء جلدتنا واحتلال اراضيهم وسبي نسائهم واغتصابها .. اليوم نرى افعالا تناقض اقوالا وقولا لا يتماشى مع فعل .. اليوم نبتعد عن دين الهداية والرحمة ونحن تائهون في زريبة عالم الماديات لنقتل الروح التي هي عماد الدين واصله
فهل من مدكر ؟
من صفحة المدون :
المصطفى الشيخ سعدبوه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *