تعزية ومواساة/ بمناسبة وفاة المغفور له بإذن الله:محمد يحي ولد سيدي .

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، الأستاذ الفاضل محمد يحي ولد سيدي، الذي انتقل إلى جوار ربه ليلة البارحة قبل البارحة، بعد حياة حافلة بالفضل والعلم وحسن السيرة.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة أهل سيدي ولد الفالي الكريمة، وإلى أهلنا في لقظف، وإلى جميع ذوي الفقيد ومحبيه وتلامذته، سائلاً المولى جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن علمه وفضله وإحسانه خير الجزاء.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، سليل دوحة عريقة في العلم والورع والفضل، وواحداً من أولئك الذين يتركون برحيلهم فراغاً في القلوب، وأثراً طيباً في النفوس، وذكراً حسناً لا ينقطع.
نسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن ينير مرقده، ويكرم نزله، ويرفع درجته في المهديين، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل ما خلّفه من علم وخلق وذكر طيب في ميزان حسناته.