في رثاء الشريف الكريم الفاضل محمد الأمين بن النينه السملالي رحمه الله وبارك في ذريته وأهل بيته/العلامة الشيخ محمد معروف

 

قف بربع الخصال وابك الأمينا

واذرف الدمع ساجما وسخينا

نزل الخطب بالربوع فأمسى

بعده الحوض في حداد حزينا

إنما هذه الحياة سراب

خاب من ظنها فراتا معينا

واختبار لمن يريد هناء

كان في شأنه من الناجحينا

شيخنا البر كهف كل غريب

كان للضيف معقلا وحصينا

ذو حجا يستضاء بالرأي منه

حين يلفى أولو النهى حائرينا

بالمعالي قضى الحياة اشتغالا

وأقام الندى عمادا مكينا

يا سماليل رزؤكم جل خطبا

فالزموا الصبر تغنموه ثمينا

كان فينا الأمين خير أمين

عاش فينا من جلة الناصحينا

كان ما كان سيدا وحكيما

قبسا من أئمة المتقينا

رضي الله سعيه وجزاه

خير ما قد جزى به المحسنينا

وحباه أعلى الفراديس نزلا

في النعيم المعد للصالحينا

والبنين الكرام أعقب أجرا

في هناء وصحة آمنينا

بالنبي البشير صل عليه

وعلى الصحب رب والتابعينا

 

 

الشيخ محمد معروف لمرابط

زر الذهاب إلى الأعلى