جكني ،ضجر وشكاوي من ركام الهدم وسد الطرقات ..

تصاعدت وتيرة إنتقادات المواطنين من ساكنة جكني لوزارة الإسكان على ما خلفته من هدم للمباني لتوسعة الشوارع معتبرين ماقامت به سد كل المنافذ الضيقة التي كان المواطنون يسلكونها للنفاذ إلى الأحياء بعضها لبعض .

ويرى هؤلاء المواطنون أنه كان على ،الإعمار، أن يزيل الركام من الشوارع التي هدم البنايات من أجل شقها لتسهيل الحركة وعدم تركها تسد ماكان ضيقا من هذه الأزقة ،لتصبح  جزء من معاناة الكثيرين وشاهدا على حسرة المواطن الذي ينشد الرخاء من خلال البدائل التنموية التي وعدوا بها قبل تنفيذ المخطط العمراني ..

من جهة أخرى، هناك البعض من المواطنين يشكون من كونهم أصبحوا ضحايا الصراعات المحلية العقيمة ،زعم البعض منهم ،إذعان  السلطات لمطالب بعض الجيران من من هدمت مساكنهم لوقوعها على الشوارع ولايريدون أن تبقى مساكن جيرانهم قائمة ،حتى ولو لم تكن بذات الموقع وفقا للمثل القائل :”علي وعلى أعدائي “.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى