هُدى باباه… أملٌ يتعزز/ بقلم محمد عبد الله ولد بين

النعمة وبب _إن إعادة الثقة في معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة الدكتورة هدى باباه، ليست مجرد قرار إداري، بل هي رسالة تقدير سياسية لما أظهرته من جدية في العمل، ووضوح في الرؤية، وشفافية في التسيير، خلال فترة وجيزة من توليها مسؤولية قطاع تتراكم فيه التحديات والاختلالات.
لقد أثبتت التجربة أن إصلاح المؤسسات لا يبدأ بكثرة الشعارات، وإنما بإرادة صادقة، وقرارات مسؤولة، واستعداد لمواجهة مواطن الخلل بشجاعة وموضوعية. وفي قطاع بحجم التربية، تتداخل فيه المسؤوليات الإدارية والتربوية، تبدو الخطوات التي قطعتها الوزيرة مدعاةً للتثمين، ومؤشرًا على أن الإصلاح ممكن متى توفرت الرؤية والإرادة وحسن التدبير.
إن تجديد الثقة في السيدة هدى باباه يمنح الأمل في مواصلة هذا المسار، وترسيخ الشفافية، وتعزيز الانضباط الإداري، وإعادة الاعتبار للمدرسة والمعلم والتلميذ، بعيدًا عن منطق التسيير التقليدي الذي كثيرًا ما أثقل المؤسسات بتراكمات يصعب تجاوزها في وقت قصير.